الرئيسية / الأخبار / وضع حجر أساس قرية “سراة” بحضور وزير خارجية جيبوتي

وضع حجر أساس قرية “سراة” بحضور وزير خارجية جيبوتي

الكويت-[البشرى]: وضعت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي بالتعاون مع فريق «السراة الشبابي»، حجر الأساس لقرية «سراة» في جيبوتي، بحضور وزير الخارجية الجيبوتي محمود يوسف، ونائب السفير الكويتي عادل المراغي، والقائم بأعمال السفير القطري ناصر المنصوري، ورئيس مكتب شرق أفريقيا في الرحمة العالمية عبدالعزيز الكندي.

وفي هذا الصدد هنأ وزير خارجية جيبوتي محمود يوسف «الرحمة العالمية على الإنجازات التي تحققت بفضل جهود العاملين فيها من خلال إنشاء المشروعات التنموية في جيبوتي»، مشيرا إلى أن «مشروعات الرحمة العالمية في جيبوتي تعد نموذجا ومثلا يحتذى، حيث قامت بوضع حجر الأساس لقرية «سراة» للمحتاجين شمال جيبوتي». مشيدا بالجهود التنموية التي تقوم بها الرحمة العالمية، ومبينا أنها تقوم «بطرح أفكار ورؤية جديدة للعمل الخيري من خلال المشروعات الخيرية المختلفة والتي تساهم في تخفيف المعاناة عمن يعيشون أوضاعا صعبة»، مؤكدا في الوقت ذاته على «التعاون المثمر بين وزارة الخارجية ومجمع الرحمة التنموي في جيبوتي والذي استقبل آلاف النازحين اليمنيين ولمسوا فيه رعاية تعليمية وصحية».

وأكد يوسف أن «مجمعات الرحمة التنموية في جيبوتي أصبحت جزءا من نسيج المجتمع الجيبوتي»، متوجها بالشكر إلى الرحمة العالمية والمتبرعين الداعمين للعمل الخيري والإنساني.

ومن جانبه هنأ رئيس مكتب شرق أفريقيا في الرحمة العالمية عبدالعزيز الكندري في كلمته التي ألقاها أمام الحضور في حفل وضع حجر الأساس أنه من «خلال تذليل الصعاب التي حرصت عليها حكومة جيبوتي استطاعت الرحمة العالمية أن تقوم على إنشاء المشروعات التنموية والصحية والتعليمية والاجتماعية»، متوجها بالشكر إلى القيادة في جيبوتي والذين ذللوا الصعاب من قبل لتنهض مشروعات الرحمة العالمية بهذه الصورة.

وتابع الكندري قائلا: إن مجمع الرحمة التنموي ومستشفاه من قبل، وكذلك قرية الرحمة في «دخل» وقرية «مؤمنة» ومشروع قرية «سراة» في تاجوره نمت من خير إلى خير، مشيرا إلى أن «الواقع اليوم يحتم على العمل الخيري والتنموي والإنساني أن يهتم بهذا الجانب أكثر من أي وقت مضى كاهتمامنا بالتعليم والصحة والتثقيف وتعليم المهنة والحرفة بشكل متوازن».

ولفت إلى أنه «بعد شهور قليلة سيصبح لدى كل أسرة منزل مصنوع من الطابوق، يحميهم من حر الشمس وتقلب الأحوال الجوية، مع توفير مكان نظيف آمن لهم ولأبنائهم، كما سيكون للأم مطبخ تحضر فيه وجبات نظيفة لأسرتها، والأهم من ذلك أنه سيكون للأولاد والبنات مدرسة نظامية يقضون سائر نهارهم بها، ويتعلمون اللغة العربية والفرنسية والإنجليزية، ويتعلمون دينهم الإسلامي، وكذلك العلوم الحديثة كالعلوم والرياضيات والأحياء والفيزياء والكيمياء للسنوات الدراسية المتقدمة».

وأشار الكندري إلى أن «المهتمين بالعمل الخيري، والعمل الطوعي الاجتماعي والوطني أفرادا ومنظمات ولجانا وجمعيات عليهم أن يتكاتفوا جميعا، ليقدموا ما يستطيعون من عرق أو جهد أو فكر أو دعم لرفع المعاناة عن الفقراء والمعوزين بلون متحضر ومتنوع في غير من وفي تواضع».

واختتم قائلا: «ما أروعه من جهد وما أشرفها من رسالة تلك التي تكفكف الدمعة، وترسم البسمة، وتخفف الآلام، وتدفع بالتنمية قدما، وتخط معان إنسانية بين الشعوب عنوانها الأخوة منطلقة من أدبيات ديننا الحنيف».

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

كامز :مشروع خله منتج 3 ينقل الأسر من العوز والحاجة إلى الإنتاج والعطاء

كامز :مشروع خله منتج 3 ينقل الأسر من العوز والحاجة إلى الإنتاج والعطاء أعلن مدير …