الرئيسية / الأخبار / التعريف بالإسلام أقامت محاضرة جماهيرية عن “سماحة الأديان”

التعريف بالإسلام أقامت محاضرة جماهيرية عن “سماحة الأديان”

aldaig

الكويت-[البشرى]: قال مدير عام لجنة التعريف بالإسلام المهندس/ عبدالعزيز الدعيج  أن الدين الإسلامي الحنيف حثنا على التواصل الفعال مع الطرف الآخر، وحفزنا كذلك على تعزيز التعايش السلمي والحوار الراقي الفعال، واحترام أصحاب الديانات الأخرى، ومعاملتهم بالحسنى وتفعيل لغة الحوار الإيجابي، وفتح مزيد من قنوات التواصل، وتضييق الهوة بين الثقافات والحضارات المختلفة ومعاملة الناس بالحسنى واحترام قناعاتهم.

جاء ذلك خلال محاضرة كبيرة أقيمت بمحافظة الفروانية ضمت ثلاثة  شخصيات من الهند وهم نائب أمير الجماعة الإسلامية لعموم الهند الشيخ /عارف على، والقسيس البروفيسور/ فينسانت كونتوكولام  راعي المدرسة البابوية لمنطقة آلوا، والسوامي/ سانتيبانانتا كيري رئيس مدرسة الكتاب المقدس بهاغواد غيتا، وأجمع المحاضرون على أن العنف والتطرف لا دين لهما، فجميع الأديان تحث على السلام والحرية والأمن والأمان.

ومن جانبه أوضح الشيخ عارف أن الاسلام هو السلام وهو من أسماء الله جل وعلا،  والذين يخلقون الإرهاب في العالم باسم الدين الإسلامي هم أعداء السلام، فجاء القرآن الكريم ليحسم هذه الزواية في قوله تعالى “مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ” فجعل الإسلام قتل النفس الواحدة كقتل جميع الناس أي كما أن قتل جميع الناس أمر عظيم القبح عند كل أحد فكذلك قتل الواحد يجب أن يكون كذلك، فمن قتل إنسانا ظلما فكأنما قتل جميع الناس كذلك قوله سبحانه “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ “  وقوله سبحانه “خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ“.

ولنا في رسول الله صل الله عليه وسلم القدوة الحسنة والعبرة حيث قال: (الخلق كلهم عيال الله وأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله) فعندما نقرأ في سيرته العطرة نجده نموذجا للأخلاق الراقية فهو دائما يعلي من قيمة التسامح في صورة لا نجد لها نظيرا، وكذلك تجده رفقياً بالآخرين راقيا في التعامل والتعاطي مع من يخالفونه، ويأمر أصحابه بحسن معاملة الآخرين والإخلاص في العمل، ومعاملة الناس على مبدأ الإنسانية فالدين لله جل وعلا وحده.

وقال القس الأب/ فينسانت: أن الدين لم ولن يكن إرهابا في مستواه الروحي القدسي وشعائره  السمحة، داعيا كل إنسان أن يحكم فطرته الداخلية التي تأمره بحسن معاملة الآخرين، وتقبل الرأي والرأي الآخر ومطالبا بتعزيز جسور الحوار الراقي والفعال مع كافة الأديان والذي بدوره يعود بالأمن والأمان على البشرية جمعاء.

ومن جانبه قال السوامي/ سانتيباننتا كيري: أن الانسان الذي يجهل مفاهيم لُب الدين وتعاليمه الحقيقية السمحاء، يسهل دخول أفكار التطرف اللاإنساني إليه وخاصة، وأضاف أن مجتمعنا الهندي متعدد الأديان والطوائف والطبقات لذا يجب على المثقفين والعلماء والدعاة أن يقوموا بدور إصلاحي كبير لتثقيف الناس بشتى الأنشطة والوسائل.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

النجاة تنظم مخيما طبيا للعمالة الوافدة 25 فبراير

تزامنا مع الأيام الوطنية أعلنت جمعية النجاة الخيرية عن تنظيمها لمخيم طبي مجاني لضيوف دولة …