الرئيسية / إنساني / وزير بريطاني: أمير الكويت رسخ مكانتها كدولة رائدة في مساعدة المتضررين

وزير بريطاني: أمير الكويت رسخ مكانتها كدولة رائدة في مساعدة المتضررين

shaik sabah

لندن-[ kuna]-[البشرى]: أشاد وزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية ديزموند سوين بالدور القيادي والسباق لسمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في دعم العمل الإنساني وترسيخ مكانة بلاده كدولة ريادية في مساعدة المتضررين من الكوارث حول العالم وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص.

وأعرب سوين في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عن تقدير بلاده وامتنانها لمشاركة سموه على رأس وفد رفيع في اعمال المؤتمر الدولي الرابع للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا بالشراكة مع زعماء بريطانيا والنرويج وألمانيا والامم المتحدة والذي تستضيفه العاصمة البريطانية الخميس المقبل.

واستذكر سوين في هذا الصدد الدور الكبير الذي قدمته دولة الكويت باستضافتها لثلاثة مؤتمرات لدعم الشعب السوري وما نتج عنها من تعهدات ساهمت في التخفيف من الأزمة الانسانية التي يعيشها الشعب السوري في الداخل او في دول الجوار.

وأعرب عن سعادته لتعاون بريطانيا ودولة الكويت في مجال العمل الإنساني لافتا الى “المكانة الدولية والصوت المسموع الذي تحظى به الكويت نظرا لتبنيها ودعمها الحاجات الانسانية للشعب السوري”.

وأكد أهمية ان يخرج مؤتمر لندن بتعهدات من المجتمع الدولي بشأن تقديم دعم مالي كاف لمواجهة تبعات الأزمة السورية لتفادي حدوث مشاكل العام الماضي عندما أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة انه سيضطر للحد من الخدمات التي يقدمها للاجئين بسبب نقص الدعم المادي.

وشدد على ضرورة ضمان توفير فرص التعليم لكل طفل سوري لاجئ بنهاية عام 2017 مبينا ان هذه الفرص التعليمية قد تكون في صورة غير رسمية ولكن الجزء الأكبر سيكون بشكل رسمي كما هو الحال في الاردن ولبنان.

وذكر ان هذه الفرص تتطلب تمويلا ماليا كبيرا لان دول الجوار بحاجة ماسة للاستثمار في قطاع التعليم والمباني والمدارس الجديدة لاستيعاب طلبة جدد من اللاجئين.

وحول إمكانية التوصل الى حل سياسي ينهي الأزمة السورية وما خلفته من مآس إنسانية قال سوين “نحن جميعا نأمل التوصل الى حل سياسي سلمي للازمة ولكن على ارض الواقع نرى يوميا القتل والتفجيرات واستخدام الحصار كأداة حرب لتجويع المدنيين”.

وأوضح ان الطريقة الوحيدة لمواجهة هذه الكارثة هي التوحد كمجتمع دولي وتقاسم هذا العبء مثمنا دور دولة الكويت واضطلاعها بمسؤوليتها في المساهمة بالتخفيف من هذه المأساة من خلال دعمها لكل ما من شأنه مساعدة الشعب السوري.

وأشار الى دور بلاده في دعم اللاجئين السوريين قائلا ان بلاده تأتي في المرتبة الثانية عالميا في هذا المجال حيث قدمت 1ر1 مليار جنيه إسترليني في مختلف المجالات وعلى رأسها التعليم.

وبين سوين ان “بريطانيا استجابت لما يحدث في سوريا بطريقة أكبر مما فعلنا حيال أية أزمة إنسانية سابقة في تاريخنا المعاصر”.

يذكر ان المؤتمر الدولي الرابع للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا يهدف الى الضغط على الدول لمضاعفة مساهماتها المالية من أجل التصدي للأزمة الإنسانية.

وتنظم بريطانيا والكويت وألمانيا والنرويج المؤتمر مع الأمم المتحدة ومن المقرر أن يحضره زعماء من العالم بأسره.

وكانت دولة الكويت استضافت المؤتمرات الثلاثة السابقة لدعم الوضع الإنساني في سوريا أعوام 2013 و2014 و2015 بمشاركة زعماء وممثلي اكثر من 70 دولة وعدد كبير من المنظمات الدولية.

وتكللت جهود دولة الكويت وعدد من الدول الاسلامية والغربية ومنظمات غير حكومية بالخروج بتعهدات اجمالية بلغت قيمتها 7ر7 مليار دولار منها 3ر1 مليار من دولة الكويت.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

جنيف| مفوضية اللاجئين تدعو إلى توفير ممر آمن لنحو 140 ألف نازح في جنوب سوريا

جنيف| – [البشرى – مفوضية اللاجئين]: في ضوء الموجة الأخيرة من الأعمال القتالية في جنوب …