الرئيسية / ثقافة وفن / أديبتان أردنيتان تؤكدان ضرورة الاهتمام بأدب الطفل في فترة الأزمات

أديبتان أردنيتان تؤكدان ضرورة الاهتمام بأدب الطفل في فترة الأزمات

sana alkhatab

عمان-[ kuna]-[البشرى]: أكدت أديبتان أردنيتان اليوم الثلاثاء ضرورة الاهتمام بالإنتاج الفكري المعني بالطفولة وتعميق القيم الانسانية وتنمية الخبرات الحياتية لدى الاطفال لاسيما في فترة الأزمات التي تشهدها مناطق كثيرة من الوطن العربي.

جاء ذلك في تصريحين متفرقين أدلتا بهما لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) سناء الحطاب وفداء الزمر الفائزتان بالمركزين الأول والثاني على الترتيب في (مسابقة الكويت الدولية الثانية لتأليف قصص الأطفال في مجال الوقف والعمل الخيري والتطوعي).

وأعربتا عن اعتزازهما بالتكريم الذي ستحظيان به الاسبوع المقبل في الكويت نظير مشاركتهما بقصتين للأطفال في المسابقة التي تشرف عليها الامانة العامة للاوقاف وشارك بها 147 كاتبا وكاتبة من 17 دولة.

ومن جانبها بينت الحطاب أهمية المسابقة ودورها في دفع المهتمين بأدب الطفل نحو إصدار ما ينفع الأطفال في عالمنا العربي مشيرة الى انه “يقتضي واقعنا العربي المتأزم التعامل مع هذا النوع من الأدب بمسؤولية عالية ومعايير دقيقة”.

وأشادت بالاهتمام والحرص اللذين يبديهما المعنيون في الكويت لاستكتاب المهتمين بأدب الطفل “كيف لا والكويت من دول المنطقة الرائدة في مجالي الثقافة والأدب منذ ستينيات القرن الماضي”.

‎ وأعربت عن سعادتها بفوز نتاجها الفكري وهي قصة (الغيمة الصغيرة التي تحب الضحكات) بالمركز الاول موجهة الدعوة الى أطفال الكويت والعالم العربي أجمع الى الاهتمام بقراءة الكتب والقصص والموسوعات العلمية المصورة والمجلات.

‎ وهنأت في هذا الصدد الكويت لاختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2016 متمنية ان يكون العام الحالي “مليئا” بالثقافة والإبداع والنتاج الثقافي الموجه لخدمة الأمتين العربية والاسلامية.

من جهتها أوضحت الزمر الفائزة بالمركز الثاني عبر قصة (حذائي القديم) ان الساحة الثقافية في الوطن العربي تعاني من ندرة في الإنتاج الفكري المعني بالطفولة مشددة على أهمية إثراء المكتبة العربية في مجال ثقافة الطفل أكثر.

وأفادت بأن عقد المسابقات في مجال الكتابة للطفل تحت عناوين مختلفة إحدى الوسائل التي تشجع الكتاب وتحفزهم على تطوير أدواتهم ما يكون لذلك الأثر البالغ في إغناء مكتبة الطفل بنتاجات غنية وقيمة.

وثمنت الجهود التي تقوم بها الكويت في دعم الثقافة والأدب بمختلف مجالاتهما معربة عن الامل بأن يدفع اختيار الكويت عاصمة للثقافة الاسلامية للعام 2016 نحو الارتقاء بالكتابة ورفع مستوى الثقافة الاسلامية.

وعلى صعيد متصل أبدى مقرر لجنة أدب الطفل في رابطة الكتاب الأردنيين محمد جمال عمرو في تصريح ل(كونا) اعتزازه بتتويج الكويت اخيرا عاصمة للثقافة الاسلامية للعام الحالي من قبل المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).

وأكد عمرو ان هذا الاختيار يأتي تقديرا للمكانة التي تبوأتها الكويت في ميادين العمل الثقافي ونجاحها في إبراز الصورة المشرقة للحضارة العربية والإسلامية وسعيها الحثيث لبث روح التقارب والتآلف بين بني البشر.

ولفت الى ان المتتبع لبدايات ثقافة الطفل العربي يدرك مدى اهتمام القائمين على الثقافة في الكويت بثقافة الطفل ويلحظ الوعي المبكر بأهمية تنشئة الطفل تنشئة سليمة قائمة على الانفتاح على موارد العلم والفكر والمعرفة.

‎ وأعرب عن الأمل بأن يوفق القائمون على احتفالات الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية في إبداع أنشطة تعكس الوجه الثقافي والحضاري المشرق للكويت على أن يكون للطفل نصيب وافر من هذه الأنشطة.

ومن المقرر ان يجري تكريم الفائزتين بالمركزين الاول والثاني في المسابقة يوم الاحد المقبل.

وقد تم حجب المركز الثالث لعدم استيفاء النسبة المئوية المحددة للفوز بهذا المركز وبدلا من ذلك تم اختيار قصتين متميزتين من الكويت للكاتبة حياة الياقوت بعنوان (أسفار دينار) واخرى من الجزائر للكاتبة جميلة يحياوي بعنوان (زيتونات جدتي زهرة) ليتم طباعتهما.

يذكر انه تقدم للمسابقة 147 كاتبا وكاتبة من 17 دولة تم انتقاء 38 قصة للمرحلة الثانية 16 منها للذكور و22 للاناث وسيخصص مبلغ 15 الف دولار للفائز بالمركز الاول وعشرة آلاف دولار لصاحب المركز الثاني.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

إسلامية دبي تنفذ مشروع “القارئ الصغير” لأبناء المسلمين الجدد

دبي – وام| نفذت إدارة مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري …