الرئيسية / الأخبار / مستشرق صهيوني: حربنا مع الإسلام والدليل “خيبر”

مستشرق صهيوني: حربنا مع الإسلام والدليل “خيبر”

930867577c0da5890eb68b6747e9444df2d567db

قال المستشرق الإسرائيلي الدكتور “مردخاي كيدار” إن الحرب بين العرب وإسرائيل هي حرب دينية بين المسلمين واليهود، معتبرا أن القرءان يحث على الجهاد ضدهم وقتلهم في كل وقت وحين.

وزعم في مقال على موقع القناة السابعة الإسرائيلية “عاروتس شيفع” أن السلام بين إسرائيل ومصر جاء بعدما أدرك الرئيس الراحل أنور السادات استحالة هزيمة إسرائيل، وكذلك فعل ياسر عرفات في اتفاقات أوسلو، مشيرا إلى أن هذه المعاهدات جاءت على غرار “صلح الحديبية” بين النبي محمد وكفار قريش، والذي قال إن النبي نقضه بعد ذلك.
إلى مقتطفات من المقال..

إخواني وأخواتي اليهود في إسرائيل والشتات، يؤسفني أن أخبركم أن الاعتداءات التي نعاني منها اليوم والأمس وقبل أسبوع وشهر وعام، وعقد وقرن، هي نفس الحرب، نفس الصراع، نفس الجهاد الذي يخوضه جيراننا ضدنا منذ أكثر من مئة عام.

مرة تكون حرب مع نيران كثيفة بواسطة دبابات وطائرات وسفن حربية، وآخرى حرب بنيران بسيطة يسموها “إرهاب” بتفجيرات وطعنات وإطلاق نار. يطلقون على كل هذه الحرب بالعربية جهاد، وهي تستهدف اليهود لكونهم يهودا.

يؤسفني أن أذكركم أن هذه الحرب بدأت قبل وقت طويل من إعلان استقلال دولة إسرائيل عام 1948. لم تنته أحداث الشغب التي وقعت في أعوام 1920، و1921، و1929، و1936-1939 بسبب إقامة الدولة، أو احتلال 1984 مثلما يسمونه أعدائنا، وبالطبع لم تنته بسبب “احتلال” 1967. المذبحة التي تعرض لها اليهود في الخليل استهدفت يهودا لم يكونوا جزءا من الحركة الصهيونية.  تأسست “حركة التحرير الوطني الفلسطيني” (فتح)- كما تتذكرون- في عام 1959، وتأسست منظمة التحرير الفلسطينية في 1964، قبل سنوات من “احتلال” 1967.

يؤسفني أن أشير لكم إلى أن الصيحات التي سمعناها تحديدا في حرب الاستقلال كانت “اذبح اليهود”- وليس “الإسرائيليين” أو “الصهاينة”، لأن مشكلتهم مع شعب اليهود الذين يرفضون العيش تحت رحمة الإسلام كـ”أهل ذمة”، مثلما يفرض عليهم الإسلام، كذلك الحال بالنسبة للمسيحيين.

يغني الأطفال حتى اليوم في العالم العربي :”فلسطين بلادنا واليهود كلابنا”- والكلب وفقا للتراث الإسلامي حيوان نجس، ووفقا للشريعة إذا كان المسلم يصلي ومر أمامه كلب أو خنزير أو حمار أو امرأة أو يهودي أو مسيحي، تبطل صلاته ويتعين عليه إعادتها مجددا.

ليس لطيفا أن أخبركم، لكن الشعار المعتاد لدى أعداء إسرائيل هو “خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود”. وخيبر  واحة صحراوية بشبه الجزيرة العربية، كان يقطنها اليهود وذبحهم محمد سنة 626 ميلاديا. هذا الشعار يتذكر ذلك الحدث ويقول إن جيش محمد سوف يعود ليفعل بكم ما فعله آنذاك. ووفقا للقرءان سورة المائدة، الآية 82 فإن اليهود  هم أشد الناس عداوة للمسلمين، وفي الآية 60 إشارة إلى أن الله لعنهم وغضب عليهم وجعل منهم قردة وخنازير. إذن من منحهم الحق في إقامة دولة؟ ومنذ متى لديهم الحق في السيادة؟.

رغم ما تعتقدونه، جاء السلام مع مصر فقط بعدما أدرك السادات أنه رغم جهود العرب للقضاء على إسرائيل في حرب الاستقلال 1948، وعملية سيناء 1956، وحرب الأيام الستة 1967 وحرب الاستنزاف 1970، وحتى في حرب يوم الغفران 1973 التي بدأت بمفاجأة هائلة، صمدت إسرائيل، ونجحت في صد الجيوش العربية ونقل الحرب داخل أراضيهم.
لذلك أدرك السادات أنه لا يمكن هزيمة إسرائيل، وليس ثمة خيار سوى السلام معها، حتى لو كان مؤقتا ومبني على سابقة “صلح الحديبية” عام 628 ميلاديا، حيث منح محمد سلاما مؤقتا لنحو 10 سنوات لكفار مكة، لكنه خرقه بعد عامين.

كذلك اتفاقات أوسلو مع عرفات لم تأت إيمانا منه بالسلام، بل كخداع، حصان طروادة، سماه عرفات نفسه بأنه مثل “صلح الحديبية”. كانت كل أهداف اتفاقات أوسلو إقامة بنية فلسطينية بجيش وأسلحة، تقضي على إسرائيل في الوقت المناسب. جهر بذلك صباحا ومساء، وقال متخذو القرار لدينا إن هذا الكلام للاستهلاك الداخلي، وعندما انفجر في الشوارع المخربين الانتحاريين سموهم “ضحايا السلام”. منذ متى هناك ضحايا للسلام؟ ومتى توجه إلينا فوهات البنادق التي سمحنا لهم بالحصول عليها؟.

يحزنني أن أخبركم  أن كل جهود إسرائيل لاسترضاء حماس في غزة قد فشلت، وتحول حماس من تنظيم إرهابي إلى دولة إرهاب. صواريخ الموت، أنفاق هجومية، مخربون انتحاريون- كل هؤلاء أدوات شرعية في عيون حكومة حماس التي تحكم غزة، واللعنة على حياة الناس والنساء والأطفال في القطاع، ولكل رفاهيتهم وصحتهم وسلامتهم وممتلكاتهم.

سكان غزة قطع شطرنج في يد عناصر حماس، والجهاد والسلفيين، الذين نصبوا أنفسهم وسطاء يسن سكان غزة وجنة عدن، بعد أن أعدوا لهم جهنم في هذا العالم.
مردخاي كيدار.. مستشرق ومحاضر بقسم اللغة العربية بجامعة “بر- إيلان”، وباحث مشارك بمركز بيجين- السادات للدراسات الاستراتيجية بنفس الجامعة.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

الرحمة الطبية أقامت المخيم الطبي الانساني(56) بالجليب لفحص العمالة الوافدة مجانا

  شارك فيه 50 طبيب واستفاد منه 1300 شخص الرحمة الطبية أقامت المخيم الطبي الانساني(56) …