أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / «بو ناشي»: مشاريع اللجنة شاهدة على عطاء اهل الكويت بالخارج

«بو ناشي»: مشاريع اللجنة شاهدة على عطاء اهل الكويت بالخارج

492621_o

الكويت-[البشرى]: قالمدير عام لجنة زكاة الشامية والشويخ التابعة لجمعية النجاة الخيرية سامي بوناشي – أن أهل الكويت جبلوا على العطاء منذ القدم وعلى حب الخير والسعي اليه، فمنذ أن عرف التاريخ ارضهم ظهرت بوادر التعاون والتكافل في ما بينهم، كما ظهرت صور التعاضد بينهم وبين شعوب العالم على اختلاف دياناته ولغاته وحضاراته، فلم يقف الدين أو الجنس أواللغة يومًا أمام عطاء أهل هذا البلد الطيب، ومدواايديهم لمساعدة إخوانهم في شتى بقاع الأرض.

وأوضح أبوناشي عن زيارته الاخيرة الي الفلبين حيث تم زيارة دورالايتام والاطلاع علي حاجياتهم وطلباتهم وكذلك زيارة بعض المساجد المنفذة من قبل اللجنة وكذلك حفر الابار، لافتا الى ان ان قيمة التبرعللمساجد في للفلبين تبداء بـ ٥٠٠٠ دينار للمسجد مع كامل التجهيزات وكفالة اليتيم تبداء من ١٥ دينار وحفر الابار يبداء بـ (  100 دك ) للبئر الواحد.
وبين أبوناشي أن المشاريع التي تقوم لجنة زكاة الشامية بتنفيذها خارج البلاد شاهدة على عطاء أهل الكويت ولها الريادة في مجالات العمل الخيري في الكويت، ولها أيضًا مكانة مرموقة ومميزة في العمل الخارجي وذلك في مختلف قطاعات العمل الخيري، مؤكدا ان اللجنة تستعد الان لموسم الخير والعطاء لرمضان المبارك والمشاريع الخيريه،في هذا الشهر من افطار الصائم وتوزيع الكتيبات والاشرطة والسي دي يات المتعلقة بالشهر الكريم وكذلك زكاة الفطر للشهر المبارك بالاضافة الي السلة الرمضانيه وكوبون كسوة العيد والتموين الشهري للاسر المحتاجة –  حيث المساهمات الواضحة في العمل الإغاثي، إلى جانب تنفيذ المشاريع الخيرية في القطاع التعليمي والاجتماعي والدعوي والإنشائي والاغاثي، وغير ذلك – إنجازات عظيمة.
واكد بوناشي عن انجازات العمل الخارجي للجنة من مشاريع خيريةتمتد إلى أجزاء كثيرة من العالم، تنشر الخير وتحمل البسمة والفرحة في كل مكان وأهم هذه الدول هي مصر والاردن وسورية والسودان، واليمن، والمغرب وغيرها، كذلك تمتد الأيادي البيضاء إلى الكثير من دول قارة آسيا لاسيما باكستان وبنغلاديش والفلبين والصين وإندونيسيا، وغيرها، وفي قارة أفريقيا تتواجد مشاريع النجاة الخيرية في الكثير من الدول والأماكن الفقيرة لا سيما تشاد وجيبوتي والصومال وغينيا بيساو وغانا وغيرها من الدول، ولم تقف عند هذا الحد، فالمساجد ودور رعاية الأيتام وبيوت الأرامل والفقراء والمراكز الإسلامية في ألبانيا وكوسوفا والبوسنة والهرسك وألمانيا ولندن وباريس تشهد بما لهم من فضل على أهالي القارة العجوز (أوروبا) لا سيما في مجالات التوعية ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام، إضافة إلى المساعدات وصور العمل الإغاثي المتنوعة التي تقوم عليها جهود حكومية وأهلية لا يمكن حصرها.
ويختتم بوناشي حديثه، قائلًا: بالنظر إلى ما سبق نجد أننا أمام عمل ضخم، وهو ناتج تضافر جهود عظيمة وتعاون مثمر بين الجمعية والجهات الحكومية والأهلية الداعمة، وعلى رأسها وزارة الخارجية الكويتية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبيت الزكاة الكويتي، والأمانة العامة للأوقاف، كما لا يمكن إغفال دور أصحاب الأيادي البيضاء والمحسنين من أهل هذا البلد، فهم الدافع والمحرك الأساسي لهذا العمل.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

“لجنة طالب العلم” نظمت حفلاً لطلبتها الأيتام

نظمت لجنة طالب العلم التابعة لجمعية النجاة الخيرية حفلاً لتكريم 100 من طلبتها الأيتام داخل …