الرئيسية / الأخبار / طائرات النظام السوري والروسي تجدد القصف على مدينة حلب

طائرات النظام السوري والروسي تجدد القصف على مدينة حلب

1_201652_41049

وكالات-[qudspress]-[البشرى]: تواصلت غارات طائرات النظام السوري والروسي على مدينة حلب (شمال سوريا) في اليوم الحادي عشر للقصف، في حين أعلن عن اتفاق بين فصائل بارزة من المعارضة المسلحة على ترتيب صفوفها بإعادة تشكيل غرفة عمليات مشتركة.

ودكت الغارات ساحة الحرية في حي بستان القصر بالمدينة، وحي “صلاح الدين” في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة، ولا يعرف ما إذا كانت الغارات قد خلفت خسائر في صفوف المدنيين.

ووسّع النظام السوري قائمة أهدافه في حلب، حيث لجأ إلى التصعيد وقصف قرى عدة في ريف حلب الغربي.

واستهدف طيران النظام السوري بشكل مكثف طريق “الكاستيلو” التي تعد آخر طرق إمداد المعارضة إلى مناطق سيطرتها في مدينة حلب، وفق مؤشرات يقول متابعون إنها تأتي في إطار عمل عسكري يهدف إلى حصار المدينة.

تشكيل غرفة عمليات

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر في المعارضة المسلحة السورية لـ “الجزيرة”، أن فصائل من المعارضة اتفقت على إعادة تشكيل غرفة عمليات “جيش الفتح” والتي تضم فصائل أبرزها جبهة النصرة وأحرار الشام وفيلق الشام بهدف مواجهة هجمات قوات النظام على مناطق المعارضة شمال البلاد.

النظام وتمديد الهدنة

من جهة أخرى، أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية أمس الأحد عن تمديد سريان مفعول “نظام التهدئة” لمدة 24 ساعة في دمشق والغوطة الشرقية.

وقالت القيادة العامة للجيش في بيان تلقت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) نسخة منه “يتم تمديد سريان مفعول نظام التهدئة في دمشق والغوطة الشرقية لمدة 24 ساعة إضافية “لمنع ذرائع بعض المجموعات الإرهابية باستهداف المدنيين”.

مظاهرة لأطباء حلب

وشهد “حي السكري” بمحافظة حلب السورية، أمس الأحد، مظاهرة للتنديد باستهداف مقاتلات روسية لمستشفى “القدس” في 27 نيسان/ أبريل الماضي.

وقالت مصادر محلية أنّ مجموعة من الأطباء والعاملين في مجال الخدمات الصحية، إضافة إلى آخرين، تجمعوا أمام المستشفى الذي تعرض لخسائر كبيرة في مبناه، ونددوا باعتداءات قوات النظام والمقاتلات الروسية على الحي ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة المعارضة في حلب.

وارتدى بعض المتظاهرين قمصاناً حمراء مكتوب عليها “أنا طبيب، أنا طفل، أنا ممرض”، فيما رفع البعض الآخر، لافتات كتب عليها “حلب تحترق، أنقذوا حلب”، وذلك باللغات العربية والانكليزية والصينية والفرنسية والروسية.

من جانب آخر، تستمر فرق الدفاع المدني(تابعة للمعارضة) لليوم الخامس على التوالي، في إزالة الحطام المتراكم نتيجة استهداف مستشفى القدس بغارات جوية، والذي راح ضحيته 30 شخصاً معظمهم نساء وأطفال، وجرح 62 آخرين.

وتوفي خلال الغارة الروسية على المستشفى، 3 أطباء بينهم محمد معاذ الذي يُعدّ طبيب الأطفال الوحيد في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بمحافظة حلب.

ومنذ 21 نيسان/إبريل الماضي، تتعرض أحياء حلب لقصف عنيف من قبل طيران النظام وروسيا، لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية والمدنيون، وأسفرت عن سقوط أكثر من 235 قتيلا ونحو 1500 مصاب، فضلاً عن تدهور الأوضاع الإنسانية هناك، وهو ما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاءه، واعتبرت استهداف المشافي “انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي”.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

التعريف بالإسلام سيرت قافلة عمرة آل العجيل الحادية عشر للمهتدين الجدد والجاليات المسلمة

طلاب مدرسة أبن حجر العسقلاني شاركوا توديع المعتمرين التعريف بالإسلام سيرت قافلة عمرة آل العجيل …