الرئيسية / الأخبار / افتتاح مؤتمر دولي حول القدس الشريف في السنغال

افتتاح مؤتمر دولي حول القدس الشريف في السنغال

ffc62e98-8159-4a3c-b3d3-a2ee0ede2e3f

دكار-[IINA]-[البشرى]: افتتح وزير الخارجية السنغالي مانكور نديايي، اليوم الثلاثاء (3 مايو/ أيار 2016)، أعمال المؤتمر الدولي المعني بقضية القدس، الذي تنظمة لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ومنظمة التعاون الإسلامي، في العاصمة السنغالية دكار، ويستمر لمدة يومين.
وشارك في الافتتاح محمد بن شامبس، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، والسفير سمير بكر الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي لشؤون فلسطين، وسعيد أبو علي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، وسفراء الدول الأعضاء في لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ورياض منصور المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
وألقى وزير خارجية دولة فلسطين رياض المالكي، كلمة في افتتاح أعمال المؤتمر الدولي، قال فيها إنه بينما يلقى خطابه يقوم الجنود الإسرائيليون بقتل المزيد من أبناء الشعب الفلسطيني، وتعمل جرافات الاحتلال على هدم المزيد من منازل المواطنين الفلسطينيين وإقامة مستوطنات اسرائيلية على أنقاضها، بالإضافة لاستمرار المعاناة الانسانية لأكثر من 1,8 مليون مواطن فلسطيني في قطاع غزة المحاصر.
وأشار إلى أن فلسطين ما زالت بنداً دائماً على جدول أعمال الأمم المتحدة منذ إنشائها، وهذه الحالة الفريدة من نوعها ليست امتيازا، بل هي إشارة على عدم قدرة المجتمع الدولي على اتخاذ القرارات اللازمة لتحقيق حل عادل ودائم لهذا الصراع من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وقال المالكي إن الدولة الوحيدة التي تدمر خيار حل الدولتين على حدود عام 1967هي إسرائيل، وهي بذلك تدمر أي فرصة لتحقيق السلام في المنطقة، متحدية بذلك الإرادة الدولية وعلى حساب وحقوق الشعب الفلسطيني.
وأعلن المالكي مجددا دعم دولة فلسطين لأي مبادرة سلام تستند للشروط المتفق عليها دولياً، وهي قرارات الأمم المتحدة ومبادئ مدريد، بما في ذلك الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، مشددا على أن أي مبادرة للسلام يجب أن تستند إلى حدود العام 1967، وتهدف إلى إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، ويتطلب ذلك إطارا زمنيا واضحا ومشاركة ورقابة دولية، ولهذا قدمت القيادة الفلسطينية ​​دعمها الكامل للمبادرة الفرنسية وطلبت الدعم من قبل الشركاء الدوليين.
وأشار إلى أن الوقت قد حان للاعتراف بأن حصانة إسرائيل وإفلاتها من العقاب هو أكبر عقبة في طريق السلام، وأن أولئك الذين يرغبون في رؤية السلام يسود يجب أن يدعموا الشعب الفلسطيني في سعيه لتحقيق ذلك، وليس العكس.
وأكد المالكي أن دولة فلسطين سوف تسعى لمساءلة الاحتلال من خلال جميع السبل، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية، وهذا ليس فقط حق بل واجب تجاه الشعب الفلسطيني.
وطالب المالكي بعمل جماعي من أجل التوصل إلى تحالف دولي من أجل القدس وأن يكون هذا الدعم منظما ودائما، كإنشاء تحالفات: برلمانيون من أجل القدس، ورؤساء بلديات من أجل القدس، ومحامون من أجل القدس، وإنشاء 100 توأمة بين القدس والعواصم والمدن والمناطق في جميع أنحاء العالم في العام المقبل.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

“زكاة العثمان”: وزعت 500 سلة غذائية استفاد منها 2500 شخص

وزعت زكاة العثمان التابعة لجمعية النجاة الخيرية عدد 500 سلة غذائية للأسر المتعففة داخل الكويت …