الرئيسية / مركز الدراسات / الكويت: وقفة تضامنية في «سعد العبد الله»: سوريا تحترق

الكويت: وقفة تضامنية في «سعد العبد الله»: سوريا تحترق

1-86

الكويت-[alqabas]-[البشرى]: حمّل المتحدثون في الوقفه التضامنية مع الشعب السوري التي عقدت أمس الأول في مدينة سعد العبدالله بعنوان «سوريا تحترق.. وحلب تباد» المجتمع الدولي والقوى العظمى، وجامعة الدول العربية مسؤولية نتائج الحرب التي يشنها النظام السوري ضد الأبرياء من النساء والأطفال والرجال والمدنيين العزل.

وشدد المتحدثون على أن القوى العظمى تتآمر، وعلينا مناصرة الشعب السوري في محنته، والتضامن مع الأبرياء الذين تحولوا إلى وقود لآلة الحرب الجهنمية، مشيرين إلى أن نصرتهم واجب شرعي وإنساني، منتقدين غياب العرب عن المشهد في ظل التنسيق الأميركي الروسي.
وقال الداعية الشيخ احمد القطان ان الذي يحدث في الشام واماكن كثيره من العالم العربي له قصة تاريخية، حيث ألحق الصحابة رضي الله عنهم اكبر هزيمة لجيوش الرومان والفرس، ومنذ ذلك التاريخ والعداء مستمر للمسلمين، وأحداث سوريا وحلب امتداد لتلك الهزائم التي مني بها أجدادهم.
وأضاف القطان: وتوالت الاحداث وبقي احفاد الروم والفرس يريدون الثأر من المسلمين، والشواهد كثيرة على هذه النزعة لديهم عبر التاريخ، ولهذا فإننا نقول هيهات لمن أراد ان يعيد حكم قيصر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم وعدنا ووعده حق، فلا قيصر بعد قيصر الذي هزمه الصحابة رضي الله عنهم.
وأكد أن القضية واحدة فلا فرق، فما يحدث في سوريا وحلب هو ذاته الذي يحدث في العراق وافغانستان واليمن وفلسطين، فأوجه المؤامرة ضد المسلمين واحدة، لا تختلف وان اختلفت اماكن تدبيرها.
ومن جانبه، قال د. فلاح الهاجري: منذ خمس سنوات ولاتزال سوريا تزف قوافل الشهداء جراء القتل والبطش الذي سار عليه النظام الحاكم في دمشق، واستمرار محاولاته في تدمير سوريا بأكملها، وهو الذي لم يواجه حتى باستنكار أو بيان شجب من العالم الذي يقف موقف المتفرج لصور القتل والتدمير والتهجير.

إرهاصات متغيرة
بدوره، قال سعيد النومس ان تاريخ الامة يمر بالعديد من الارهاصات المتغيرة، ولهذا علينا أخذ العبرة منها، فهي ساحات جهاد يجب التفاعل معها، فانظروا الى حلب اليوم، وهي تجسد كيف تكالبت الأمم فيها علينا لإبادتنا والقضاء على ديننا فيها، الا ان الله حافظ دينه وكتابه الكريم، فلهذا علينا الثبات والتصدي لهذه الهجمه الشرسة.

مواقع مختلفة
أما الدكتور عبدالمحسن المطيري، فقال ان بلاد الشام هي من اعظم البلاد في الدنيا، لانها ذكرت في القرآن الكريم في ستة مواقع مختلفة، فلهذا هم يتكالبون عليها حتى باتوا يحاولون القضاء على أهلها بكل ما لديهم من قوة.
وتابع ان الغريب ما نسمعه اليوم عن وجود تنسيق أميركي روسي لعمل هدنة في سوريا، فأين دور العرب والمسلمين، لماذا غابوا عن المشهد السوري، أم أصبح غيرنا من يحدد لنا مصيرنا ومستقبلنا.

الصمود والتحدي
وقال د. وليد العنجري ان مساعدات اهل الكويت حققت الكثير من الانجازات التي مكنت الشعب السوري من الصمود والتحدي لآلة الحرب التي يشنها النظام السوري عليهم منذ سنوات.
وتابع: إن عملنا في معالجة الجرحى القادمين من سوريا الى الاردن لن ينقطع منذ ستة أعوام والتي شهدت استمرار قوافل مؤسسة الرحمة العالمية لنصرة أهل سوريا، وسنستمر في مساعدتهم انطلاقا من كتابنا العزيز وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.

الشؤون وإلغاء ندوة «الإصلاح»

أكد د. فلاح الهاجري أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ألغت الندوة التضامنية مع الشعب السوري، لانها كانت بدعوة من جمعية الاصلاح الاجتماعي، الا اننا أزلنا الدعوات التي رفعت باسم الجمعية امتثالا لقرار الوزارة، واكتفينا بإقامة هذه الندوة في إطار الديوانية الأسبوعية.

إرادة قوية

قال سالم القحطاني ان اخواننا في سوريا يتحلون بإرادة قوة، وقد رفعوا شعار «لن نركع إلا لله»، وهو خير دليل على تمسكهم بالدين الاسلامي وعودتهم الى العروة الوثقى التي لن يظل من استمسك بها.

 

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

النجاة ولجانها تطرح مشروع الأضاحي لهذا العام بقيمة 70 ألف دينار

أكد رئيس لجنة زكاة كيفان التابعة لجمعية النجاة الخيرية الشيخ عود الخميس أن مشروع الأضاحي …