الرئيسية / إنساني / كويتيات على الحدود التركية السورية

كويتيات على الحدود التركية السورية

494279_o

تركيا-[kuna]-[البشرى]: قررت مجموعة من الفتيات الخليجيات الخروج عن نمط حياتهن الاعتيادي والمرفه والتوجه مع فريق تراحم التطوعي الى منطقة اورفا بالقرب من الحدود التركية – السورية لإغاثة اللاجئين السوريين في تركيا.

والتقت وكالة الانباء الكويتية (كونا) مجموعة من المتطوعات البالغ عددهن 11 متطوعة اغلبهن كويتيات ادركن ان الدعم المالي وحده لن يكفي مع استمرار الازمة السورية وتداعياتها الانسانية الكارثية.

وقالت المتطوعة سارة المناعي ل(كونا) ان هذه هي رحلتها الأولى خارج الكويت ولكنها شاركت في عدد من النشاطات التطوعية في الكويت.

وشرحت ان سبب انضمامها الى فريق تراحم هو رغبتها في الشعور بالاخرين والتخلي عن الحياة المرفهة لانها تعزل الشخص عن ما يحدث في العالم لذا رأت ان السفر والاحتكاك باللاجئين سيكون تجربة جديدة من المتوقع ان تغير حياتها للابد.

وذكرت المتطوعة هند الجاسر ان هذه هي رحلتها التطوعية الأولى خارج الكويت وان العمل الإنساني ومساعدة الاخرين يشكلان مصدر سعادة لها لا يمكن للماديات ان تحققه.

وأوضحت الجاسر ان سعادة التطوع هي “سعادة ابدية” وليست وقتيه مضيفة انها كانت تحلم دوما ان تعمل في الميدان لأن ارسال التبرعات فقط دون رؤية موقع المأساة “لايجعلك ترى صورة معاناة الاخر كاملة”.

وارادت المتطوعة نورة الربيعان ان تختبر تجربة جديدة لانها اختبرت التطوع في الكويت وشعرت بان التجربة لم تكن كافية او تحمل عمقا لذا قررت السفر الى مكان تكثر فيه المعاناة الانسانية.

وذكرت الربيعان ان أهلها كانوا متخوفين في البداية ولكن تشجعوا حين شعروا برغبتها الحقيقة في خوض تجربة إنسانية لها أسباب نبيلة.

من جهتها قالت المتطوعة من المملكة العربية السعودية سارة العطاس انها انضمت لفريق تراحم الكويتي لانها تابعت رحلاتهم في السابق ووجدت انه يرحب بانضمام النساء من أي دولة لذا قدمت وتم قبولها لان لديها خبرة سابقة في العمل التطوعي في المملكة.

ورأت العطاس ان هذه الرحلة التطوعية سوف تسهم في اصلاح الذات وتطوير النفس وتهذيب الاخلاق واكتساب خبرات جديدة.

وتم تشكيل فريق تراحم التابع للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في عام 2012 بهدف مساعدة اللاجئين السوريين في الأردن و في تركيا.

ونظم الفريق 35 رحلة اغاثية فيما فتح باب التطوع للجمهور في عام 2014 اذ بلغ عدد المتطوعين 50 متطوعا.

ويقدم الفريق الدعم النفسي الى الايتام ويتولى مهام توزيع السلال الغذائية وتوفير مساكن للاجئين بدلا من الخيم.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

زكاة العثمان تطلق مشروع دفء الشتاء

زكاة العثمان تطلق مشروع دفء الشتاء  الكندري : دفء الشتاء واحداً من أهم مشاريعنا الإنسانية …