الرئيسية / مركز الدراسات / ٩٢% من المدخنين البحرينيين من حاملي الشهادة الثانوية

٩٢% من المدخنين البحرينيين من حاملي الشهادة الثانوية

87343d69-0952-4dcd-a80d-281fcf027116

المنامة-[IINA]-[البشرى]:  أظهرت دراسة بحرينية أن متوسط عمر مرتادي عيادات الإقلاع عن التدخين في البلاد هو 37 عاما وأن نسبة البحرينيين منهم بلغت (80 في المئة)، غالبيتهم (٩٢ في المئة) من حاملي الشهادة الثانوية أو أقل كما كانت نسبة الطلبة بينهم (18 في المئة).
وأعد الدراسة فريق مشترك من جامعة الخليج العربي ووزارة الصحة البحرينية حول (مدى فاعلية عيادات الإقلاع عن التبغ في تحسين نسبة الإقلاع عن التدخين في مملكة البحرين).
وأظهرت نتائج الدراسة، أن (72.2 في المئة) من المرتادين على عيادات الإقلاع عن التدخين من مدخني السجائر فقط، فيما كان (2.6 في المئة) منهم من مدخني الشيشة، و(19.1 في المئة) منهم يدخنون السجائر والشيشة معاً.
وقالت نائب عميد كلية الطب والعلوم الطبية لشئون البحث العلمي والدراسات العليا بجامعة الخليج العربي الأستاذة الدكتورة رنده حماده والباحث الرئيس في هذه الدراسة أن متوسط السنوات التي مرت على مرتادي العيادات منذ أن بدأوا التدخين كان 20 سنة للسجائر مقابل 8 سنوات للشيشة.
وأشارت إلى أن الدراسة أظهرت أن أكثر من ثلاثة أرباع مدخني السجائر يعانون من الاعتماد على النيكوتين حيث دخن الثلث منهم أول سيجارة بعد خمس دقائق من الاستيقاظ، فيما دخن أكثر من ثلاثة أرباعهم في الساعة الأولى من الاستيقاظ.
وحول المصدر الذي تعرف من خلاله المدخنون على عيادات الإقلاع عن التدخين، قالت الدراسة إن الأصدقاء شكلوا أهم مصدر للمعلومات (36 في المئة)، مقارنة بـ (7 في المئة) للأطباء، و (18 في المئة) من خلال الملصقات الموجودة في المراكز الصحية.
وعن الأسباب التي دفعت مرتادي عيادات الإقلاع عن التدخين لزيارة العيادة، أوضحت أن الأسباب الصحية تتصدر قائمة الأسباب التي دفعتهم إلى الإقلاع حتى وصلت النسبة إلى (75 في المئة).
وبلغ معدل المحاولات السابقة لمرتادي العيادات للإقلاع عن التدخين خمس مرات، وقد نجح (57 في المئة) منهم في الإقلاع عن جميع أنواع التبغ، وقد تبين أن نسبة الإقلاع كانت أعلى لدى مدخني الشيشة (64 في المئة) مقارنة بالسجائر (55 في المئة).
وقالت الدكتورة رنده حماده إن الدراسة أوصت بإضافة سبل الإقلاع عن التدخين للبرامج الأكاديمية ومساندة الطلبة والموظفين للإقلاع عن التدخين، وإجراء المزيد من البحوث المتعلقة بسلوكيات التدخين ومكافحة استخدامه.
كما أوصت الدراسة بزيادة عدد العيادات المخصصة للإقلاع عن التدخين، وزيادة أيام وساعات العمل بهذه العيادات، وأوصت كذلك بإشراك القطاع الخاص في الجهود الوطنية لمساعدة المدخنين على الإقلاع، وزيادة الأنشطة التوعوية المبذولة في المؤسسات التعليمية والإعلام، واستمرارية رصد عيادات الإقلاع عن التدخين وفاعليتها.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

دراسة: أول متحف إسلامي في جنوب إفريقيا يعود لعالم عثماني

وكالات-الوطن| أظهرت دراسة أجراها الخبير التركي في العلاقات العثمانية الإفريقية حليم غينج أوغلو، أن مبنى …