أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / التويجري:السعودية تنفتح على العالم بصفتها عضواً مؤسساً للأمم المتحدة

التويجري:السعودية تنفتح على العالم بصفتها عضواً مؤسساً للأمم المتحدة

 باريس ( إينا) – أكد الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ، أن المملكة العربية السعودية قد خطت منذ قيامها في دولتها الثالثة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، نهجاً واضحاً يعتمد على أسس راسخة مستمدة من الإسلام، وينفتح على العالم بصفتها عضواً مؤسساً للأمم المتحدة، وشريكاً فاعلاً في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
وقال الدكتور التويجري ، في عرض قدمه خلال ندوة عقدت يوم الاثنين ( 23 مايو 2016) في مجلس الشيوخ الفرنسي، حول موضوع “الوجه الجديد للمملكة العربية السعودية”، إن المملكة “تعرضت بسبب هذا النهج إلى حملات معادية تتغير أشكالها وأساليبُها والأهدافُ المخطط لها، لكنها دائماً تظلّ موجّهة ضد مصالحها، وهادفة إلى تشويه صورتها أمام العالم، ونشر الافتراءات والشبهات عنها ، مؤكدا أنها “تجاوزت تلك الحملات بسياسة حكيمة، ومواقف ثابتة دحضت ما روج عنها من أكاذيب وافتراءات”.
وأكد أن “الحرب الإعلامية والسياسية المشهرة على المملكة العربية السعودية في طورها الجديد، انطلقت مع أحداث الحادي عشر من سبتمبر سنة 2001، ولم تتوقف حتى اليوم، وإن كانت قد تَـفَـاقَـمَ أمرُها وبلغت الذروة من الشراسة والكراهية والعداء، خلال الفترة الحالية، نظراً إلى متغيّرات كثيرة حدثت في المنطقة، وعلى رأسها التدخلات الإيرانية التخريبية في عدد من الدول العربية، وتأسيس الميليشيات الطائفية، والمشاركة فعلياً في الحروب القائمة في سورية والعراق واليمن، وهيمنتها على القرار السياسي في لبنان”.
وأشار إلى أن الربط الظالم بين المملكة العربية السعودية وبين الإرهاب أصبح منهجاً متبعاً لدى عديد من الأوساط الإعلامية والسياسية، وبات هذا الربط هو اللازمة المصاحبة للحملات المغرضة الموجّهة ضد هذه الدولة العربية الإسلامية التي كانت ولا تزال أكثر دول المنطقة استهدافاً من الإرهاب، بحيث سقط المئات من مواطنيها ضحايا العمليات الإرهابية التي وقعت فوق أراضيها طوال العقدين الأخيرين، ونفذتها جماعات إرهابية، سواء من “القاعدة”، أو من “داعش”، وهما التنظيمان اللذان يثيران كثيراً من الأسئلة المحيّرة لدى المراقبين المتابعين لتطور الأوضاع في العالم العربي الإسلامي، ولدى الدارسين والخبراء الاستراتيجيين.
وواصل الدكتور التويجري تفنيده للافتراءات التي تروج عن المملكة، فقال  إن الافتراءات “السخيفة التي توجه إلى المملكة بأنها تمول الإرهاب، شيء يبعث على الأسى”. وتساءل”  كيف يصح أن تمول دولة ما الإرهاب الذي يستهدفها هي بالذات؟“.
وأضاف ” كيف تستقيم هذه التهمة وغيرها كثير، مع انخراط المملكة العربية السعودية في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية، وهو التحالف الذي يضم أكثر من ستين دولة وقيادتها للتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، ومع جهودها الكبيرة في مجال الحوار بين الثقافات وأتباع الأديان؟“.
وأشار إلى أن ” هذا الاستهداف المشبوه للمملكة العربية السعودية، وغضّ الطرف عن دول تمارس الإرهاب وتكوّن الميليشيات الإرهابية، كما هو الوضع في العراق وسورية واليمن، أمرٌ يثير الارتياب، ويدعو إلى الشك في نوايا مَـن يقف خلف هذا الاستهداف ويروّج له”.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

زكاة العثمان”: 25 ألف مستفيداً من مساعداتنا الإنسانية خلال أزمة “كورونا” 

قال مدير لجنة زكاة العثمان التابعة لجمعية النجاة الخيرية / أحمد الكندري : أن إجمالي …