الرئيسية / ملفات ساخنة / فلورس:”الجنة” الكلمة التي قادتني لعالم الإسلام

فلورس:”الجنة” الكلمة التي قادتني لعالم الإسلام

f8a2f05b41

وكالات-[gulfeyes]-[البشرى]: “فاطمة فلورس” تبلغ من العمر ثلاثة وأربعين عاماً، متزوجة ولديها اثنان من الأبناء، ولكنها انفصلت عن زوجها بعد إشهار إسلامها، وذلك بسبب معارضته الشديدة للإسلام. عاشت فلورس حياتها لتحقق كل ما تهواه بدون النظر للمستقبل، وما يخبئه لها، حتى ديانتها السابقة لم تكن سوى شيء، وقتي، تؤديه لتقنع نفسها بأن الرب سيحقق لها ما تريد، ولم تكن علاقتها بديانتها تتعدى حدود الدعاء، ولكن بغربتها والابتعاد عن أهلها كان لحياتها لون آخر.

بداية إسلامها

جاءت فلورس إلى قطر عام 2015، حيث إنها تعتبر مازالت جديدة بعد في الدولة، ولم تكن تعرف أي شيء عنها، حتى إنها لم تكلف نفسها بالبحث عن مواطنيها وتقاليدهم وعاداتهم، ولكن كان للعمل المهني الفضلُ في ذلك، حيث عملت لدى إحدى العائلات بالدولة، وكانت يومياً تشاهد شعائرهم الإسلامية، بدون أن تسأل عن السبب وراء ما يفعلونه.

تقول فلورس: “عشت مع عائلة مسلمة، كانت تعلمني بطريقةٍ بها ودٌ واحترامٌ، ولم أرَ منهم سوى الخير دائماً، ولكن كان السؤال الوحيد الذي يراودني دائماً: ما السبب وراء تأدية صلاتهم خمس مرات باليوم، وهل يفعلون ذلك عن حب واقتناع، أم إن دينهم هو الذي أجبرهم على ذلك،

وذات يوم قررت أن أذهب لأسأل صاحبة المنزل، وهذا القرار لم يأتِ إلا بعد التفكير ملياً، خوفاً من طردي من العمل”. لم تعرف فلورس أن هذا السؤال ـ ذاته ـ هو الذي سيقودها للإسلام، وبرضاها، بعد أن كانت تنتقده وبشدة، وخصوصاً أن معاملة المسلمين من حولها لها لم تكن كافية لتشهر إسلامها، وتقتنع بهذه الخطوة.

تكمل فلورس قصة إسلامها، قائلة: “في يوم من الأيام، سألت صاحبة المنزل لماذا تصلون؟ فقالت لي: لأن الله هو من أمرنا بذلك، فقلت لها: وما الفائدة من الصلاة، وما هو العائد الذي سيعود عليكم من الديانة الإسلامية؟ فأخبرتني أن الصلاة تعتبر رياضة روحية، وبدنية للجسم تحميه وتقويه، وهذا ما ثبت علمياً، أما من ناحية الدين فإن الصلاة من أركان الإسلام الخمس، ومن أسلم فيجب أن يؤديها، وخصوصاً أن العائد هو الجنة”.

صمتت فلورس للحظات، وهي تتحدث، وابتسمت قائلة: “الجنة!، تلك الكلمة التي قادتني لعالم الإسلام”.. فلورس وجدت نفسها تسأل سؤالاً تلو الآخر، لتفهم الديانة الإسلامية أكثر، والسبب الكبير وراء زيادة عدد المسلمين يوماً بعد يوم، وحبهم الشديد وراء هذه الديانة. حيث تقول فلورس: “أعجبني التزام المسلمين بالصوم والزكاة والصلاة والصدقة، كل هذه المشاعر التي يختزلونها لربهم، بدون رؤيته، جعلتني مبتهجة بإعادة التفكير في الإسلام من جديد”.

ليست نهاية الطريق

عندما اقتنعت فلورس اقتناعاً كاملاً بالإسلام، اصطحبها الكفيل لمركز عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الاسلامي لتشهر إسلامها، وعلى الفور قامت بالاتصال بزوجها وأبنائها لتخبرهم بهذه الخطوة، ولكن كان المقابل أن زوجها لم يقتنع، وهددها بالانفصال عنها، وقد حدث هذا وترك لها الأبناء لتقوم بتربيتهم وحدها.

تختتم فلورس حديثها قائلة: “رغم أنني تأثرت بانفصال زوجي عني، ولكنها ليست نهاية الطريق، وأنا الآن بصدد تعليم أبنائي هم الآخرين الإسلام، ليكونوا معي بالجنة، وهذه هي أقصى طموحاتي بالحياة”.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

قناة صهيونية: جمعيات يهودية تخطط لهدم المسجد الأقصى

غزة (إينا) – كشفت القناة الصهيونية الثانية، أن منظمات وجمعيات يهودية وضعت خطة مدتها 3 أعوام …