الرئيسية / الأخبار / «العثمان» نستقبل زكاة الفطر ونوزع كسوة وعيدية اليتيم

«العثمان» نستقبل زكاة الفطر ونوزع كسوة وعيدية اليتيم

ahmed baqr

الكويت-[البشرى]: أعلن مدير لجنة زكاة العثمان أحمد باقر الكندري إنتهاء اللجنة من كافة الاستعدادات لاستقبال زكاة الفطر من أهل الخير وذلك لتوزيعها على الفقراء والمحتاجين والمساكين واليتامى والأسر الفقيرة والمتعففة في الكويت، لافتا إلى أن الانجازات التي تحققها اللجنة في مد يد العون لأصحاب العوز والحاجة تأتي بفضل الله عز وجل وبفضل تبرعات ومساهمات أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء من أبناء الكويت.

وأضاف الكندري في تصريح صحافي أن اللجنة أطلقت خلال العشر الأواخر من رمضان مشروعي كسوة اليتيم و عيدية اليتيم ، مشيراً إلى أن اللجنة تكفل آلاف الايتام خارج الكويت في عدة دول مثل مصر وفسلطين وكوسوفا واللاجئين السوريين بالاردن وبعض الدول الإسلامية الأخرى.

واشار الكندري إلى أن اللجنة تولي الأطفال الأيتام عناية خاصة في شهر رمضان الكريم، موضحا أن اللجنة قد حددت قيمة كسوة العيد لهؤلاء الأطفال الأيتام بـمبلغ 10 دنانير للطفل الواحد، وحددت أيضا قيمة عيدية اليتيم الواحد بمبلغ 10 دنانير أيضا ، وذلك لإدخال البهجة والسرور والفرحة على نفوس الأطفال الأيتام في عيد الفطر المبارك ، والتخفيف عن عاتقهم فقدانهم آباءهم مشيرا إلى أن ذلك إن دل فإنما يدل على سماحة الإسلام وعظمة الإسلام في التكافل الاجتماعي بين المسلمين مستشهدا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف الذي يقوله فيه : ” أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى”.

ودعا الكندري أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء والمحسنين وذوي القلوب الرحيمة من أهل الكويت الكرام إلى المساهمة في هذه المشاريع التي تخفف عن هذه الفئات الفقيرة والمستضعفة معاناة الحياة وتفرج عنهم همومهم وكروبهم ، داعيا إلى التواصل مع اللجنة عبر الاتصال على ت / 99388878 – 22667780 ، فرع الروضة 98851777 – 22570239 موضحا أن كل من يساهم في مساعدة مكروب أو كفالة يتيم أو تفريج الهموم عن كل صاحب حاجة له الأجر العظيم والثواب الكبير من الله تعالى ، وسوف يضاعف الله تعالى له الأجر والثواب بإذنه تعالى.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

النجاة الخيرية: ” نور الكويت ” يضئ بيوت الفقراء حول العالم

في اطار سعي النجاة الخيرية لتنفيذ المشاريع التنموية والتي تهدف إلى تغيير حياة الألاف من …