الرئيسية / مركز الدراسات / أناليا لـ” الشرق”: الإسلام حول حياتي من جحيم إلى جنة

أناليا لـ” الشرق”: الإسلام حول حياتي من جحيم إلى جنة

266344_0

الدوحة-[الشرق]: “أناليا ألامر ” تبلغ من العمر 31 عاماً غير متزوجة وهذا ما جعلها تعيش بحرية أكبر مما قد لا يكون مقبولاً لأي امرأة متزوجة أن تفعله ، ألامر تعتبر أول شخصية تهتدي للإسلام بعائلتها حيث لاقت غضبا كبيرا من قبلهم بعد الارتداد عن دينها السابق ولكنها صمدت حتى استطاعت أن تقنعهم في النهاية بأن ديانة الإسلام قادرة أن تحول حياتهم من جحيم لجنة ، ومن خلال الإسلام استطاعت ألامر أن تمنع والدتها عن أشياء كثيرة تعتبر محرمة في الديانة الإسلامية وهذا السبب جعلها تتمنى أن تعيش على أرض دولة قطر العمر بأكمله.

بداية إسلامها:

تتحدث ألامر عن قصتها وتقول “بعد أن تركت بلدي طلباً وسعياً للرزق عملت لدى أسرة مسلمة ، كانوا دائماً يؤدون صلواتهم اليومية وكنت استغرب كيف أنهم يقومون بعبادة رب لا يروه ، وفي يوم من الأيام بسبب زيارة إحدى الخادمات لبيت كفيلتي كان هذا هو المدخل الرئيسي لإشهاري بالإسلام ” . لم تكن تعرف ألامر أن القدر يخبئ لها كل هذا ، فكيف لسيدة مثلها تعمل بنفس مهنتها وكانت تؤمن بنفس ديانتها أن تقنعها بالإسلام.

تحكي ألامر وتقول ” بيوم وليلة قررت صاحبة المنزل إحضار خادمة أخرى لتساعدني بالمنزل ولكنها كانت تأتي بدوام جزئي، كنت لا أتأقلم كثيراً مع الخادمة الجديدة بسبب أنها ليست من نفس ديانتي ولكن الأمر تطور شيئاً فشيئاً حتى أصبحنا أصدقاء وباتت يومياً تحكي لي عن قصة حياتها ، وبأحد الأيام قصت لي حكاية إسلامها وكيف كان للديانة الإسلامية دور كبير في تحسين حياتها ، بت أقتنع شيئاً فشيئاً وعندما لاقى إعجابي هذا الموضوع قررت أن أتحدث مع السيدة التي أعمل عندها لكي تساعدني على الدخول في الإسلام ، وبعد إشهار إسلامي بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي اتصلت لأخبر أهلي بما حدث فكانت هنا الصاعقة الكبرى”.

توقعت ألامر أن تغيير ديانتها قد يغضب أهلها ولكن ليس للحد الذي توقعته حيث إنهم قاطعوها لمدة كبيرة وغضبوا عليها غضبا شديدا ، ولكنها لم تيأس وحاولت معهم مئات المرات . تكمل ألامر وتقول ” الإسلام علمني الصبر واحترام الغير وخصوصاً الآباء والأمهات ولهذا السبب كنت أطبق تعاليم الإسلام معهم ، فعندما كانوا يتلفظون بألفاظ بذيئة كنت أرد لهم الإساءة بالإحسان ، وهذا ما جعلهم في حيرة شديدة فهذا لم يكن بعادتي يوماً.

عقوق الوالدين من أشد المحرمات

تقول أناليا ألامر : لأن الإسلام علمني أن عقوق الوالدين من أشد المحرمات فقد كنت في كل مرة أحاول ألا أفقد أهلي وأقنعهم بالديانة الإسلامية بهدوء ، وفي لحظة غير متوقعة اتصلت بي أمي لتخبرني أنهم سيفكرون في اعتناق الإسلام بعد أن تأكدوا أن الديانة التي كنا ندين بها هي ديانة سيئة وأن الرب واحد وهو الله عزوجل ” .

واختتمت الامر حديثها قائلة ” فقير هو من يعيش في هذه الدنيا بدون ديانة إسلامية وآخرة تؤهل المؤمنين بالله للوصول لأعلى المراتب ألا وهي ” جنة الفردوس”.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

النجاة ولجانها تطرح مشروع الأضاحي لهذا العام بقيمة 70 ألف دينار

أكد رئيس لجنة زكاة كيفان التابعة لجمعية النجاة الخيرية الشيخ عود الخميس أن مشروع الأضاحي …