الرئيسية / الأخبار / قلق في أوساط مسلمي بريطانيا بعد تعيين تيريزا ماي رئيسة للحكومة

قلق في أوساط مسلمي بريطانيا بعد تعيين تيريزا ماي رئيسة للحكومة

Friday Prayer in Parliament Square in London

لندن (إينا) – تراود الجالية المسلمة في بريطانيا مشاعر خوف وتململ من تعيين تيريزا ماي كرئيسة للحكومة البريطانية.
ووفق لموقع “برس.تي في” فإن رئيسة الحكومة الجديدة قد اكتسبت سمعتها الشهيرة بفضل آرائها وسياستها المعادية للإسلام كما وأن تعيينها في منصبها الجديد سيحثها على مواصلة تلك السياسات على حد تعبير بعض الخبراء البريطانيين.
وكانت تيريزا ماي، التي شغلت منصب وزيرة الداخلية في عهد حكومة دايفيد كاميرون، قد اشتهرت بمحاربتها للتطرف الديني في بريطانيا من خلال الترويج للقيم البريطانية وأهمها حرية التعبير غير أنها قيدت تلك الحرية على المواطنين المسلمين في الجامعات والمؤسسات البريطانية من خلال إقرار قانون محاربة الإرهاب والحفاظ على الأمن العام في نوفمبر 2014، بحسب صحيفة “دي اندبندنت” البريطانية.
وبالتالي، حرم ذلك القانون، الذي اعتمده البرلمان البريطاني، الطلاب المسلمين من إسماع صوتهم والإدلاء بآرائهم خشية توجيه تهمة التطرف إليهم.
وإضافة إلى ذلك، تسبب ذلك القانون في ارتفاع ظاهرة الإسلاموفوبيا في البلاد لكثرة ربط المسلمين بالإرهاب والحديث “عن مشكلة المسلمين” في التكيف مع الحياة الغربية.
وأثناء تواجد ماي بوزارة الداخلية، غالبا ما كان أفراد الجالية المسلمة مستهدفين من قبل “عناصر الوقاية”، وهم عناصر أمن تمثلت مهمتهم الأساسية في مراقبة المسلمين ودور العبادة الخاصة بهم كما أوردت تقارير عدة منظمات حقوقية.
ويرى كثير من المسلمين في بريطانيا أن فترة ماي بوزارة الداخلية قد نجم عنها زيادة في مشاعر العداء والكراهية للإسلام، وأصبحت ظاهرة الإسلاموفوبيا “ظاهرة اجتماعية عادية”، ولعل آخر حادثة كانت قد تسجلت الأسبوع المنصرم عندما تلقت مساجد ومراكز إسلامية في العاصمة لندن مغلفات بريدية تحتوي على مسحوق أبيض ورسائل معادية للإسلام، ما أثار قلق شرطة العاصمة التي استدعت خبراء للتحقيق والكشف على المسحوق، وتبين في وقت لاحق أنه مسحوق غير كميائي.
وكانت منظمة تيل ماما، وهي مرصد لمراقبة ظاهرة الإسلاموفوبيا في بريطانيا، قد أشارت في آخر تقرير صادر لها الشهر الجاري أن الأعمال المعادية للإسلام قد شهدت ارتفاعا حادا أيضا على وسائل التواصل الاجتماعي بحوالي 326 في المئة خلال عام 2015.
ونوهت تقارير عديدة إلى تزايد الكراهية ضد المسلمين واللاجئين في بريطانيا مباشرة بعد تصويت جزء كبير من الشعب البريطاني لصالح خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

عمان| لجنة زكاة سلوى تتفقد مشاريعها الخيرية بالأردن

الأردن -[البشرى]: اشاد سفير دولة الكويت بالأردن السيد / عزيز الديحاني – بالجهود والمساعدات الاغاثية …