الرئيسية / تقارير و استطلاعات / تقرير بريطاني: الجالية المسلمة أكثر عرضة للبطالة

تقرير بريطاني: الجالية المسلمة أكثر عرضة للبطالة

لندن (إينا) ـ أظهرت دراسة جديدة، أن نسبة البطالة بين المسلمين بلغت 12.8 في المئة، ما يشكل ضعف نسبة البطالة بين أفراد المجتمع البريطاني بأكمله، والنساء المسلمات أكثر تأثرا من الرجال المسلمين بها، وفق ما نشر موقع “انترناشيونال بيزنس تايمز” البريطاني.
وأشارت الدراسة إلى أن النساء المسلمات أكثر احتمالا لأن تكن غير فاعلات اقتصاديا مقارنة بباقي نساء الديانات الأخرى، وفق ما أشار تقرير من إعداد نائبة برلمانية بريطانية.

الجالية المسلمة في بريطانيا
الجالية المسلمة في بريطانيا

وتتأثر آفاق العمل لدى النساء المسلمات بما أطلق عليه التقرير “العقوبة الثلاثية”، لأنهن سيدات ومسلمات ومن أقليات عرقية مختلفة.
وتبين من أرقام التقرير الصادر عن لجنة تكافؤ الفرص بين النساء البريطانيات تحت عنوات “فرص العمل أمام المسلمين في بريطانيا”، الذي صدر أول أمس الثلاثاء، أن 65 في المئة من النساء المسلمات فوق سن 16 عاما غير فاعلات اقتصاديا بمنطقة إنجلترا والويلز، بينما هذا المعدل لكل نساء الديانات الأخرى لا يتعدى 59 في المئة. وحوالي 44 في المئة من النساء المسلمات غير الفاعلات اقتصاديا أكدن ذلك، ويكن في الغالب مجرد ربات بيوت، بالمقارنة مع نسبة 16 في المئة لدى نساء الديانات الأخرى.
وأبرز التقرير أن نسبة البطالة بين أفراد الجالية المسلمة تبلغ 12.8 في المئة مقارنة بنسبة 5.4 في المئة لدى الجاليات الأخرى، أما أسباب الاختلاف في النسب فتتنوع بين ظاهرة الإسلاموفوبيا والأفكار النمطية المنتشرة والضغوط التقليدية من أفراد العائلة.
وحذرت النائبة البرلمانية، ماريا ميلر، قائلة: إن “الخلط بين الاندماج ومحاربة التطرف قد فاقم غياب المساواة التي يعاني منها المسلمون”. مضيفة: إن “الحكومة بحاجة إلى محاربة العوائق التي تعترض الجالية المسلمة في مكتسابتها وحقوقها الأساسية، بخارج نطاق محاربة التطرف الديني”.
كما حذر التقرير من “تفاوت الفرص والتمييز وظاهرة الإسلاموفوبيا التي تعاني منها النساء المسلمات” عند التقديم على وظيفة، فيما أشارت النائبة إلى أن السيرة الذاتية المتجاوزة لاسم المتقدم على الوظيفة قد تشكل حلا مؤقتا للمشكلة، إذ يتوجب على الحكومة اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية الموظفين والموظفات من التعرض للتمييز.
وتابعت ميلر: “تعاني النساء المسلمات على وجه أخص من حالات مرتفعة من التمييز ولا سيما تلك المواجهة في أماكن العمل ومن أرباب العمل ومن داخل الجاليات نفسها”.
وعقب صدور هذا التقرير، شدد ناطق حكومي على أن توصيات هذا التقرير ستؤخذ بعين الاعتبار، لأنها تتضمن ردودا على المشاكل المواجهة حاليا.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

أكثر من 2700 ضحايا الضربات الروسية في سوريا

الدوحة (إينا) – كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، ومقرها في الدوحة، أنه جرى قتل 2704 …