الرئيسية / الأخبار / عيد الخيرية تبحث آفاق التعاون المشترك مع مسؤولي المؤسسات الإنسانية والتعليمية في ماليزيا

عيد الخيرية تبحث آفاق التعاون المشترك مع مسؤولي المؤسسات الإنسانية والتعليمية في ماليزيا

%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9

عيد الخيرية تبحث آفاق التعاون المشترك مع مسؤولي المؤسسات الإنسانية والتعليمية في ماليزيا

بحث وفد مؤسسة الشيخ عيد الخيرية آفاق التعاون المشترك مع مسؤولي المؤسسات الإنسانية والتعليمية في ماليزيا، وسبل تعزيزها ودعمها، في إطار برامج المؤسسة التعليمية والاجتماعية الموجهة لدعم الطلاب وتأهيلهم علميا، ودعم المشاريع الإنسانية ورعاية الأيتام والمشردين من الدول الآسيوية الموجودين في دور الرعاية الماليزية.
ترأس وفد عيد الخيرية المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية، وشارك وفد المؤسسة في اجتماع مجلس أمناء برنامج كفاءات آسيويه، الذي يعد من المشاريع التعليمية النوعية ويقام بالشراكة بين “عيد الخيرية” ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني للخدمات الإنسانية “راف”، لدعم ورعاية 49 طالبا متميزا من 8 دول آسيوية هي الفلبين وتايلاند وماليزيا وكمبوديا ولاوس وفيتنام وإندونيسيا وسنغافورة، وذلك لاستكمال دراستهم الجامعية في جميع التخصصات العلمية، حيث تم اختيار الطلاب المتفوقين في المرحلة الثانوية بعدد من الدول الآسيوية الفقيرة بالتعاون مع شركاء المؤسستين المحليين، في إطار الحرص على تخريج نخبة من الخريجين الجامعيين ورفد مجتمعاتهم بنماذج علمية مؤهلة تساهم في التنمية والتطوير والتحديث المجتمعي في مجالات شتى، كون التعليم يعد قاطرة التنمية والاستثمار الأمثل للإنسان.
ويدرس 29 طالبا من برنامج كفاءات آسيويه بالجامعة الإسلامية العالمية الماليزية منهم 4 طلاب في تخصص الاقتصاد و 24 في العلوم الإنسانية وطالب بالقانون، كما يدرس 7 طلاب في معهدي سلباد وإفلا لتعليم اللغة الإنجليزية، و 8 طلاب بالكلية الإسلامية العالمية، وتحتضن الجامعة الماليزية 5 طلاب.
واطلع الوفد خلال الاجتماع على تقرير تفصيلي للإنجازات التي حققها البرنامج العام الماضي، ومناقشة المقترحات والوسائل لتطوير كفاءات، واستعراض العقبات التي تواجه الطلبة وسبل تذليلها لتحقيق المردود المرجو.
وفي نفس السياق زار الوفد طلاب كفاءات آسيوية في مقر سكنهم، واطلع على برامج الرعاية التعليمية والتربوية والخدمات الاجتماعية والمعيشية المصاحبة للسكن، التي تقدم للطلاب وتساهم بدورها في تيسير السبل للدراسة والبحث ومن ثم التفوق العلمي كل في مجاله، كما قدم الدكتور علي الشبيلي كلمة حث فيها الطلاب على الاجتهاد والمثابرة وتحقيق التميز العلمي، حتى يشارك كل طالب بعد تخرجه في تنمية وطنه بشكل فاعل.
كما اجتمع وفد عيد الخيرية مع جهات عدة متخصصة بمشاريع التعليم وبرامج التأهيل الاجتماعي، لبحث آفاق وسبل التعاون المستقبلية في مجال تعليم الطلاب الآسيويين التي تقام في ماليزيا.
وحرص الوفد على الاطلاع على ثمار برامج تعليم اللغة العربية المقامة في ماليزيا، حيث التقى عددا من الطلبة السويديين المستفيدين من برنامج المنح لتعلم اللغة العربية ومن ثم استكمال الدراسة الجامعية، في إطار تعزيز اللغة العربية ونشرها في البلدان الآسيوية.
وقدمت جمعية الخادم الخيرية إحدى المؤسسات الإنسانية الشريكة مع عيد الخيرية، عددا من البرامج والمشاريع التي تحتاج إلى دعم ورعاية من أهل قطر.
ومن أبرز هذه المشاريع هي الرعاية التعليمية والتأهيل الاجتماعي والصحي والنفسي لعشرات الأطفال المشردين من أبناء الدول المجاورة التي يحتضنها مجمع الأمل بماليزيا حيث يضم 72 طالب وطالبة من عمر 6 سنوات إلى 16 سنة، ويوفر لهم الإيواء والرعاية الشاملة، حيث ذكرت إدارة المجمع أنها بحاجة لدعم أهل قطر حتى يتمكن من استقبال عشرات الأطفال الآخرين ممن لا مأوى لهم ولا عائل وتقديم الرعاية اللازمة لهم.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

“لجنة زكاة سلوى” تفقدت مشاريعها بألبانيا

قام وفد من لجنة زكاة سلوى التابعة لجمعية النجاة الخيرية بزيارة لجمهورية ألبانيا لتفقد مشاريع …