الرئيسية / إنساني / النجاة الخيرية تناشد المحسنين المساهمة في حملة #حلب_ تباد

النجاة الخيرية تناشد المحسنين المساهمة في حملة #حلب_ تباد

%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%8a%d8%ac-%d9%88%d9%88%d9%81%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d9%8a%d9%88%d8%b2%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%83%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b7%d9%8a-%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%84

الشطي:الآف الأطفال والنساء يعانون الموت من جراء الجوع والبرد

النجاة الخيرية تناشد المحسنين المساهمة في حملة # حلب_ تباد

  ناشد نائب المدير العام للعلاقات العامة والموارد بجمعية النجاة الخيرية/ جمال الشطي أهل الكويت الخيرين والمقمين عليها والإنسانية جمعاء ناشدهم مساندة ودعم وإغاثة أهل حلب العزل الذين يعيشون الموت بكل تفاصيله ومرارته، معتبراً ما تنقله وسائل التواصل الاجتماعي من دمار وقتل وتشريد للأطفال والنساء والعجزة ” عار” على الإنسانية جميعا.

وتابع الشطي: انطلاقا من دورنا الإنساني والخيري فان الجمعية أطلقت حملة ” #حلب_تباد ” لاغاثة أهلنا السوريين المشردين في كل مكان، وحرصنا أن تتضمن الحملة المواد الغذائية الضرورية والأدوية والبطانيات والخيام والفرش والملابس وغيرها من الاحتياجات الضرورية التي يحتاجها المتضررين والفاريين من النيران الجحيم إلى المجهول. فهناك عشرات الآف من الأسر والعوائل يواجهون شبح الموت جوعاً أو برداً ويحتاجون من يقدم الإغاثة والدعم اللازم لهم بأقصى سرعة، فالتأخير في هذا الموقف المهيب ستكون نتيجته موت الكثيرين، للتواصل مع الجمعية يرجى الأتصال على: 22052753

معلنا تواجد وفد جمعية النجاة الخيرية بالأردن حاليا، وذلك لتوزيع المساعدات وكفالات الأيتام والمواد الغذائية على اللاجئين السوريين، وشاركهم الفعاليات وتوزيع المساعدات معالي سفير دولة الكويت لدى الأردن الدكتور/ حمد الدعيج والذي ثمن بدوره جهود النجاة الخيرية الإنسانية ، ويعلن الوفد عن استعداده لتنفيذ أي مشروع خيري يطلبه المحسن الكريم فقط على المتبرع التواصل مع الجمعية وطلب نوعية المشروع الذي يريد إيصاله والتنفيذ يتم بأقصى سرعة.

وقال الشطي : الكلمات تهرب ولا أتمالك نفسي كيف أصف حال أهلنا في حلب، الذين أصبحت أعداد قتلاهم مادة يذكرها الإعلام وتمر كأرقام عادية،فيعيش في هذه البقعة المحاصرة أكثر من 100 الف إنسان هؤلاء الضعفاء والأطفال يقتلون يوميا ًومن كتب له الحياة بعد هذه الأهوال التي تعرض لها فلا شك أنه سيعش حياة كلها متاعب والألم من هول وشدة ما رأى من قتل الإنسان لإخيه الإنسان، معتبراً كارثة حلب الأسوا منذ الحرب العالمية الثانية.

وبين الشطي :أن أهل الكويت ومنذ بداية الأزمة حرصوا على دعم القضية السورية فخرجت من الكويت مئات الشاحنات المحملة بالغذاء والدواء والكساء لنجدة المشردين وإطعام الجوعي وهناك رفعت الأكف لله جل وعلا أن يحفظ الكويت وأهلها من كل سوء، وسيذكر التاريخ في صفحات من نور الموقف المشرف للكويت وأهلها تجاه المشردين واللاجئين والمهجرين السوريين.

 

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

التعريف بالإسلام سيرت قافلة عمرة آل العجيل الحادية عشر للمهتدين الجدد والجاليات المسلمة

طلاب مدرسة أبن حجر العسقلاني شاركوا توديع المعتمرين التعريف بالإسلام سيرت قافلة عمرة آل العجيل …