أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أكثر من 4000 لاجئ سوري بالمناطق الحدودية استفاد من سلال النجاة الغذائية

أكثر من 4000 لاجئ سوري بالمناطق الحدودية استفاد من سلال النجاة الغذائية

الشامري وأبنائه مبارك وجويعد يوزعون مساعدات أهل الكويت لاجئين السوريين

أكثر من 4000 لاجئ سوري بالمناطق الحدودية استفاد من سلال النجاة الغذائية

الكويت كانت ولا زالت وستظل الداعم الأول عربيا للقضية السورية الإنسانية، فمساعدتهم واجب ديني وإنساني وأخلاقي، ونحرص بدورنا أن نتواجد بالمناطق النائية لتفقد أحوالهم وتقديم خيرات أهل الكويت لهم، بهذه الكلمات عبر مدير المشاريع الإغاثية بجمعية النجاة الخيرية م. ثامر السحيب عن دور الجمعية  الريادي تجاه قضية اللاجئين والنازحين السوريين، مؤكداً أن النجاة ستظل معهم حتى يعودا لديارهم سالمين ونشاركهم كذلك فرحة إعمار سوريا الجديدة.

وأوضح السحيب أن جمعية النجاة الخيرية قامت بتوزيع عدد 899 سلة غذائية في شتى المناطق الحدودية السورية  استفاد منها أكثر من 4000 لاجئ سوري، واشرف على التوزيع المتطوع بالجمعية خالد الشامري والذي حرص على اصطحاب  عائلته معه في هذه الرحلة رغم المتاعب والمشاق  والاجواء الرمضانية إلا أن حب هذه الأسرة  الكريمة  للعمل الخيري والإنساني جعلها لا تفكر إلا في كيفية اسعاد العوائل السورية التي تعيش في مخيمات الموت، وتم توزيع عدد 434 سلة بمنطقة البادية الشمالية بالسعيدية  بالتعاون مع جمعية المحسنين وجمعية رعاية الطفل، وتكفي السلة الغذائية أسرة من 4 أفراد طيلة الشهر الفضيل تقريبا حيث تضم أهم المتطلبات الرئيسة التي يحتاجها الإنسان في طعامه.

وتابع السحيب:  قام الوفد  إيضا بزيارة مساكن الإيواء وتوزيع عدد  155سلة  غذائية، كما توزيع الحلوى والعصائر للأطفال الصغار  الذين بدل الحزن وهجر الأوطان قسراً  وفراق الأحبة أحوالهم فجعلهم شيوخاً  قبل الأوان، وتناول فريق العمل الإفطار مع أهلنا اللاجئين في هذه المناطق البعيدة بهدف  إدخال السرور عليهم ورسم البسمة على محياهم، كم تم توزيع عدد سلة في منطقة الأزرق الحدودية مع الأردن والسعودية، و كذلك توزيع  150 سلة بمقر جمعية المحسنين بالأردن العاصمة الأردنية.

وختاما توجه السحيب بشكر محسني ومحسنات الكويت مثمنا دورهم الريادي تجاه دعم جمعية النجاة الخيرية ولجانها، كما  أشاد السحيب بجهود المتطوع خالد الشامري الذي يحرص رغم ضغوطات عمله ومسؤوليته الأسرية على المساهمة والمشاركة في الحملات الخيرية واصطحاب عائلته معه ليس من أجل الراحة والاستجمام بل  للقيام بمهمة إنسانية يتعرضون خلالها للكثير من العقبات التي يعرفها من خاض غمار إيصال المساعدات، ولكن رؤية المستفيدين وهم يرفعون أكف الضراعة لله جل وعلا بأن يحفظ الكويت وأهلها من كل سوء وكل من شارك في إرسال هذا الخير  تذهب بالتعب والنصب  وتضفي على نفوسهم شعوراً بالرضا والسعادة، فقيمة المرء ليست بما يملك بل بما يقدم للأخرين. للتواصل مع جمعية النجاة الخيرية الاتصال على 1800082

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

“لجنة طالب العلم” نظمت حفلاً لطلبتها الأيتام

نظمت لجنة طالب العلم التابعة لجمعية النجاة الخيرية حفلاً لتكريم 100 من طلبتها الأيتام داخل …