*خبر السماء*

في عام الحزن أسرى الله تبارك وتعالى بنبيه إلى، البيت المقدس ثم أعرج به إلى سدرة المنتهى، وحين شكك كفار *قريش* بأصل الحادثة ذهبوا إلى *الصديق* رضي الله عنه ليتشاركوا معه شكوكهم وتكذيبهم للحادثة، ولكن الرد جاء سريعاً *(إن كان قالها فقد صدق، فإني أصدقه بخبر السماء)*، وفي حقيقة الأمرلم يأت هذا التصرف التلقائي السريع إلا من خلال تصرفات القائد وسلوكياته التي زرعت الثقة التي لا تتزعزع في قلوب الأتباع، فمن أراد الثمرة الناضجة فعليه بجودة الزراعة ليوم الحصاد.

طابت أوقاتكم بالأنس بالله.

عن مجلة البشرى الإلكترونية

شاهد أيضاً

كيف نحبب أبناءنا في المدارس؟

وكالات-[aljazeera]-[البشرى]: الكثير منا بالعودة إلى المدرسة ومتطلباتها وتوفير لوازمها، غافلا تأثير هذه العودة على نفسية …